الوجهات السياحية

7 أماكن للاستشفاء في بالي هادئة وجميلة

4
×

7 أماكن للاستشفاء في بالي هادئة وجميلة

Share this article
A calm and aesthetic healing place in Bali

غالبًا ما تكون بالي الوجهة الأولى عندما يرغب المرء في أخذ استراحة من الروتين. لا تقتصر الجزيرة على الشواطئ ونوادي الشاطئ المزدحمة فحسب، بل تحتوي أيضًا على العديد من الأماكن الهادئة ذات المناظر الخلابة والهواء المنعش.

خيارات أماكن الاستشفاء في بالي متنوعة جدًا. يمكنك الإقامة وسط حقول الأرز، أو الاستمتاع بهواء الجبال، أو المشي بهدوء في التلال، أو قضاء الوقت في قرية ساحلية بعيدة عن الزحام.

في سياق العطلات، لا يعني الاستشفاء بالضرورة اتباع منتجعات باهظة الثمن أو جدول مزدحم. أحيانًا، الجلوس ومشاهدة حقول الأرز، أو الاستيقاظ بدون منبه، أو احتساء القهوة الساخنة، أو إيقاف الإشعارات لبضع ساعات، يكفي لجعل العقل أكثر راحة.

فيما يلي بعض التوصيات لأماكن استشفاء هادئة وجميلة ومناسبة لإبطاء وتيرة الحياة أثناء التواجد في بالي.

1. سيديمن، أجواء ريفية لا تزال طبيعية

Sidemen

تقع سيديمن في منطقة كارانجاسيم وتشتهر بمناظر حقول الأرز والوديان الخضراء والأجواء الريفية الأصيلة. هذه المنطقة مناسبة لأولئك الذين يرغبون في الابتعاد عن حركة المرور وصخب مناطق السياحة في جنوب بالي.

تقدم العديد من أماكن الإقامة في سيديمن إطلالات مباشرة على حقول الأرز أو التلال أو جبل أجونج. تتنوع تصاميم الإقامة من المنازل البالية التقليدية إلى الفيلات الحديثة مع حمامات سباحة تطل على الوادي.

أثناء تواجدك في سيديمن، يمكنك المشي عبر حقول الأرز، أو المشاركة في أنشطة النسيج التقليدية، أو الاستمتاع بالتدليك، أو قراءة كتاب، أو مجرد الجلوس على الشرفة والاستماع إلى أصوات الطبيعة. تشتهر سيديمن بحقول الأرز الواسعة والحرف اليدوية وأجواء الحياة البطيئة البعيدة عن صخب السياحة.

للحصول على تجربة أفضل، يُنصح بالإقامة لمدة ليلتين على الأقل. يوم واحد عادة ما يكون قصيرًا جدًا لأن الجاذبية الرئيسية لسيديمن تكمن في أجوائها الهادئة.

2. موندوك، الخيار الأمثل للاستمتاع بالهواء البارد

Munduk

إذا كنت تفضل الأجواء الجبلية، يمكن أن تكون موندوك خيارًا جذابًا لأماكن الاستشفاء في بالي. تقع هذه القرية في منطقة شمال بالي وتتمتع بهواء أبرد مقارنة بالمناطق الساحلية.

تحيط بموندوك مزارع البن والقرنفل وحقول الأرز والغابات والعديد من الشلالات. غالبًا ما تكون المناظر ضبابية، خاصة في الصباح أو المساء. هذه الأجواء تجعل موندوك رومانسية ومناسبة للرحلات الفردية أو العطلات مع الشريك.

READ  بوليلينج

تشمل الأنشطة التي يمكن القيام بها المشي إلى الشلالات، أو المشاركة في جولات المزارع، أو تذوق القهوة المحلية، أو الإقامة في كابينة مع إطلالة على الوادي. تشتهر موندوك بمزارع البن والقرنفل ومناظر الريف في شمال بالي.

احضر سترة خفيفة لأن درجات الحرارة ليلاً وفي الصباح قد تكون باردة جدًا. استخدم أيضًا أحذية مريحة إذا كنت ترغب في زيارة الشلالات، خاصة خلال موسم الأمطار لأن بعض المسارات قد تكون زلقة.

3. جاتيلويه، استشفاء مع الاستمتاع بحقول الأرز

jatiluwih

جاتيلويه هو خيار مناسب لأولئك الذين يبحثون عن أجواء خضراء ومفتوحة. تحتوي هذه المنطقة على مساحات شاسعة من حقول الأرز المدرجة، مما يسمح للزوار بالاستمتاع بالمناظر دون الشعور بالحصار وسط صخب المدينة.

نظام الري في هذه المنطقة هو جزء من المشهد الثقافي لمقاطعة بالي المعترف به كموقع تراث عالمي لليونسكو. يرتبط هذا المشهد بنظام الري التقليدي “سوباك” الذي تطور في بالي منذ قرون.

في جاتيلويه، يمكنك المشي أو ركوب الدراجة عبر المسارات المتاحة حول حقول الأرز. الوقت المناسب للزيارة هو الصباح عندما يكون الهواء لا يزال منعشًا وأشعة الشمس ليست شديدة.

بعد المشي، يمكنك التوقف في أحد المطاعم أو المقاهي المطلة مباشرة على حقول الأرز. طلب مشروب دافئ أثناء مشاهدة المناظر الخضراء يمكن أن يكون شكلاً بسيطًا وممتعًا من الاستشفاء.

4. أميد، الاستمتاع بالبحر بأجواء أكثر استرخاءً

Amed Beach

ليست كل أماكن الاستشفاء يجب أن تكون في الجبال. تقدم أميد أجواء قرية ساحلية أكثر استرخاءً مقارنة ببعض مناطق الشواطئ الشهيرة في جنوب بالي.

تقع أميد في شرق بالي وتشتهر كوجهة للغطس والغوص. من المواقع الشهيرة للاستمتاع بالحياة البحرية خليج جيميلوك وشاطئ ليباه. في هذه المنطقة، يمكن للزوار العثور على الشعاب المرجانية والأسماك الاستوائية على مقربة من الشاطئ.

بالإضافة إلى الأنشطة البحرية، يمكنك الاستيقاظ مبكرًا لمشاهدة شروق الشمس، أو المشي على طول الشاطئ، أو الاستمتاع بالمأكولات البحرية، أو الجلوس في مكان الإقامة والتأمل في القوارب التقليدية المصطفة على حافة البحر.

أميد مناسبة لأولئك الذين يرغبون في قضاء بضعة أيام بدون جدول مزدحم. اختر مكان إقامة قريب من الشاطئ حتى لا تضطر لاستخدام المركبات بشكل متكرر أثناء الإقامة.

READ  معلم تانا لوت السياحي في بالي: التاريخ والأساطير والجمال

5. كينتاماني، استشفاء مع إطلالة على الجبل والبحيرة

Kintamani

تشتهر كينتاماني بإطلالة جبل باتور وبحيرة باتور. هواء الجبال البارد والمناظر الطبيعية الواسعة يجعلان هذه المنطقة مناسبة لقضاء عطلة قصيرة عندما تشعر بالتعب من الأجواء الحضرية.

ليس عليك تسلق جبل باتور للاستمتاع بكينتاماني. هناك العديد من المقاهي وأماكن الإقامة ذات النوافذ الكبيرة المطلة مباشرة على الجبل. يمكنك الاستمتاع بوجبة الإفطار أو احتساء القهوة أو العمل لفترة وجيزة أثناء مشاهدة تغير الضباب حول الكالديرا.

تحتوي منطقة كينتاماني أيضًا على ينابيع مياه حارة طبيعية حول بحيرة باتور. الاستحمام بالماء الدافئ أثناء الاستمتاع بإطلالة البحيرة يمكن أن يكون خيارًا للاسترخاء بعد رحلة طويلة أو أنشطة التسلق.

بعض أجزاء كينتاماني مزدحمة جدًا في عطلات نهاية الأسبوع. قم بالزيارة في أيام الأسبوع أو أقم ليلة واحدة لتتمكن من الاستمتاع بالصباح قبل وصول مجموعات السياح.

6. ممشى كامبوهان ريدج، مكان استشفاء قريب من وسط أوبود

Jogging Campuhan Ubud

أوبود أصبحت مزدحمة بشكل متزايد، ولكن لا يزال بإمكانك العثور على بعض الزوايا المريحة للمشي الهادئ. أحدها هو ممشى كامبوهان ريدج.

يمر هذا المسار عبر تلال خضراء مع إطلالات على الوادي من كلا الجانبين. ممشى كامبوهان ريدج مناسب للركض الخفيف أو المشي الهادئ أو الاستمتاع بهواء الصباح دون الحاجة للسفر بعيدًا عن وسط أوبود.

قم بالزيارة حوالي الساعة 6:00 إلى 8:00 صباحًا ليكون الهواء لا يزال منعشًا والأجواء ليست مزدحمة بعد. تجنب المشي في منتصف النهار لأن هذا المسار يحتوي على مناطق مفتوحة مع القليل من الظل.

بعد الانتهاء من المشي، يمكنك مواصلة الرحلة إلى منطقة بانجكيانج سيديم أو سايان للبحث عن وجبة الإفطار والاستمتاع بأجواء أوبود الأكثر هدوءًا.

7. بيموتيران، قرية ساحلية بعيدة عن الزحام

Pemuteran Buleleng

تقع بيموتيران على الساحل الغربي لبالي، في منطقة بوليلينج. هذه المنطقة مناسبة للسياح الذين يرغبون في الاستمتاع بالشاطئ والحياة البحرية دون أجواء مزدحمة للغاية.

لا تقتصر جاذبية بيموتيران على شاطئها فحسب، بل أيضًا على حياة القرية وجهود المجتمع في الحفاظ على البيئة البحرية. تشتهر هذه القرية الساحلية بجمالها الطبيعي وثقافتها المحلية وأنشطتها السياحية المتعلقة بالحفاظ على البيئة.

READ  سياحة غابة القرود في أوبود 

يمكنك قضاء الوقت في الغطس أو الغوص أو حضور دروس اليوغا أو القراءة على حافة الشاطئ أو الاستمتاع بغروب الشمس. يمكن أن تكون بيموتيران أيضًا نقطة انطلاق لاستكشاف منطقة غرب بالي وجزيرة مينجانجان.

نظرًا لأن موقعها بعيد جدًا عن جنوب بالي، فمن الأفضل الإقامة لمدة ليلتين أو ثلاث ليالٍ على الأقل. الرحلة الطويلة ستكون أكثر جدوى عندما لا تكون في عجلة من أمرك للعودة.

نصائح لاختيار مكان الاستشفاء في بالي

قبل تحديد الوجهة، فكر في الأجواء التي تحتاجها. سيديمن وجاتيلويه مناسبان لعشاق حقول الأرز. موندوك وكينتاماني أكثر ملاءمة لأولئك الذين يحبون هواء الجبال. بينما أميد وبيموتيران مناسبان للسياح الذين يرغبون في الإقامة بالقرب من البحر.

تحقق أيضًا من موقع الإقامة بالتفصيل. بعض أماكن الإقامة ذات المناظر الجميلة تكون بعيدة جدًا عن المطاعم أو المتاجر الصغيرة أو الطرق الرئيسية. تأكد من أن المرافق المتاحة تناسب احتياجاتك، خاصة إذا كنت لا تحمل مركبة.

تجنب وضع جدول مزدحم للغاية. اختر نشاطًا أو اثنين كل يوم، ثم اترك وقتًا للراحة. الهدف الرئيسي من هذه العطلة هو تقليل الانشغال، وليس نقل جميع الروتينات إلى مكان جديد.

احترم عادات المجتمع المحلي، وارتد ملابس محتشمة عند زيارة المعابد أو القرى التقليدية، ولا تدخل مناطق حقول الأرز دون إذن. يمكن أن تتغير الظروف الجوية والطرق، لذا يُنصح دائمًا بالتحقق من أحدث المعلومات قبل المغادرة.

الخاتمة

هناك العديد من خيارات أماكن الاستشفاء في بالي التي تقدم الهدوء والمناظر الجميلة. يمكنك الاستمتاع بأجواء سيديمن الريفية، أو هواء موندوك البارد، أو حقول جاتيلويه، أو شاطئ أميد، أو جبال كينتاماني، أو المسار الأخضر في كامبوهان، أو الحياة الساحلية في بيموتيران.

أفضل مكان ليس دائمًا الأكثر شهرة أو الأغلى. اختر الموقع الذي يناسب الأجواء التي تبحث عنها. مع جدول زمني أكثر استرخاءً ومكان إقامة مريح، يمكن أن تكون العطلة القصيرة في بالي فرصة للراحة وتهدئة العقل والعودة إلى الروتين بمشاعر أكثر انتعاشًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *